فسر النبي صلى الله عليه وسلم الصراط والسوران بــ:
وصف الشيخ أن من جرب لذة مجالس الذكر لن
الداعي الذي على رأس الصراط هو
من القائل (أحذركم الغناء فما استمعه عبد إلا أنساه الله القران)؟
الآية الكريمة التي ذكرت في بداية فلاش أحزان وأشجان كانت من سورة
وصف الشيخ بأن الطبع مثل
من أسباب إنتكاسة ذلك الشاب الذي تأثر بتلك المحاضرة
من أسباب تغير ذلك الشاب المتفوق والذي أصبح من المتفوقين هو
بسبب رفاق السوء كانت نهاية ذلك الشاب الذي سلك طريق الهداية
الداعي الذي فوق الصرط هو
القائل/ القائلة: (يا أنس أهان عليكم أن تواروا التراب على رسولكم؟) هو/ هي
الذي تزوج أم أنس بن مالك بعد وفاة زوجها هو
الذي منع العبد الذي وقف أمام الله يوم القيامة من إنكار المنكر في الدنيا هو
قال رسول الله ?: (من صلى علي عشرًا حين يصبح، وعشرًا حين يمسي...):